سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

31

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

الجوع » ، فأعطتها علياً [ ( عليه السلام ) ] ، وقالت ( 1 ) : « إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمرك أن تبتاع لنا طعاماً » ، فأخذ علي [ ( عليه السلام ) ] وخرج من بيته ليبتاع طعاماً لأهل بيته ، فسمع رجلا يقول : من ( 2 ) يقرض الملي الوفي . . فأعطاه الدراهم ( 3 ) . ودر اين قصه هم مخالفت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم هست ، وهم تصرف در مال غير به غير اذن أو ، وهم اتلاف حقوق عيال وقطعِ رحمِ أقرب - كه پسر وزوجه باشد - ، ورنج دادن رسول به مشاهده گرسنگى أولاد [ و ] ( 4 ) فرزندان خود ، ليكن چون اين همه ‹ 359 › لله وفي الله وايثاراً لطاعة الله بود ، مقبول افتاد ومحل مدح ومنقبت گرديد ، چه جاى آنكه جاى عتاب وشكايت باشد ؟ ! وبه قرائن معلومِ حضرت أمير ( عليه السلام ) بود كه اصحابِ حقوق - يعنى : حضرت زهرا ( عليها السلام ) وحسنين ( عليهما السلام ) به اين ايثار رضا خواهند داد ، وجناب پيغمبر عليه [ وآله ] السلام هم تجويز خواهند فرمود . اما مقدمه دوم : يعنى : جميع أقوال پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وحى است ، پس باطل است ، هم به دليل عقلي وهم به دليل نقلي .

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( قال ) آمده است . 2 . قسمت : ( يقول من ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 3 . أمالي شيخ صدوق : 556 ، روضة الواعظين : 126 ، بحار الأنوار 41 / 46 ، وقد رواه ابن شهرآشوب مختصراً في المناقب 1 / 352 . . ولم نجده في ارشاد القلوب . 4 . زيادة از مصدر .